محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

65

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 185 خدا و محمد صلّى اللّه عليه و آله ( 1 - 2 ) « الحمد للّه الّذي لا تدركه الشّواهد ، و لا تحويه المشاهد ، و لا تراه النّواظر ، و لا تحجبه السّواتر ، الدّالّ على قدمه بحدوث خلقه ، و بحدوث خلقه على وجوده ، و باشتباههم على أن لا شبه له . الّذي صدق في ميعاده ، و ارتفع عن ظلم عباده ، و قام بالقسط في خلقه ، و عدل عليهم في حكمه . مستشهد بحدوث الاءشياء على أزليّته ، و بما وسمها به من العجز على قدرته ، و بما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه . واحد لا بعدد ، و دائم لا بأمد ، و قائم لا بعمد . تتلقّاه الاءذهان لا بمشاعرة ، ( 1 ) و تشهد له المرائي لا بمحاضرة . لم تحط به الأوهام ، بل تجلّى لها بها ، و بها امتنع منها ، و إليها حاكمها . ليس بذي كبر امتدّت به النّهايات فكبّرته تجسيما ، و لا بذي عظم تناهت به الغايات فعظّمته تجسيدا ، بل كبر شأنا ، و عظم سلطانا . و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله الصّفيّ ، و أمينه الرّضيّ ، صلى اللّه عليه و آله أرسله بوجوب الحجج و ظهور الفلج ، و إيضاح